مد ما ترد, الجبال تتهد

Blues, Coup de Gueule, liberté d'expression, Politique, Société, Tunisie No Comments »

ثلاثة و عشرين سنة والشعب حامل الذل و ساكت.  ثلاثة و عشرين سنة والشي ماشي و يزيد

كل مرة نقولو لعل يهدي ربي من كان سبب و كل مرة الشي على قدام. الطنجرة تغلي والغطاء كل مرة يتهز طريف. و كل مرة تاكل بعضها في بلاصة و شيء. ما حبوش يفهمو إلي حتى كانو بهيم حاشاكم ياكل الضرب و يسكت, أما كان يفلقط راهو يدوان و يولي يصك

شعب سكوتي, شعب خواف, شعب ياكل الخبزة و يتكى, شعب بايعها بلفته, شعب مستكفي بروحو. أما راهو شعب كروزي و كان طلعتلو الكلبة بنت الكلب,يسكر و يبلبزها

عندي مدة ماللي خرجت من تونس خاطر تيقرت و ماعادش فيها دواء. يا باش نهبل يا باش يدكوني في بو فردة خاطرني باش نعمل بعد العملة. و ماللي خرجت واللي صاير يزيد يؤكدلي فاللي أنا عملتو هو الصحيح

آخر ما ثمة هو الشي اللي قاعد يصير في سيدي بو زيد و ما جاورها. نتبع من بعيد و يا ويلي نبكي يا ويلي نفرح عاللي نشوف فيه

موتى و مجاريح, شباب فلقط ما لقى فيها وين, ولى يا يحرق لبرة يا يحرق روحو. الحاكم  ولى يضرب في خوه و في ولد بلادو بالكرتوش خاطر الشيء وصل لحد مخطر ياشر

كل مرة نخمم فيها و نقول إلي الشعب هذا ما يستاهلش الذل هذا الكل و باش تتبدل الأمور لازم يهبط للشارع و يسيل الدم

أنا جبان ياسر و ما لقيتش حل آخر بخلاف أني نهرب بجلدي. حاولت قدر ما نقدر و بطريقتي أنا باش نبدل حاجات و فشلت أما أنا اليوم فرحان برشة خاطر الكاس فاض و التونسي هبط للشارع باش ياخو حقو بيدو

النضام التونسي مواصل فالتعتيم و في تضليل الرأي العام بالبيانات الكاذبة والتصريحات المفبركة واأخبار الزائفة و لكن الشعب ما عادش يحصل. الحقيقة ولات تخرج والعالم الكل قاعد يشوف فيها

ما تبكيش يا أم محمد البوعزيزي, ما تبكيش يا أم حسين الناجي, ما تبكيوش يا نساء تونس راهي أرواح ولادكم باش ترجع قدر كل البلاد

ساعات نتمنى نكون غادي باش نعاون الناس الي تحارب باش ترجع قدر البلاد أما العين بصيرة واليد قصيرة

هز الكنتولة يا علي يا أبو السواعد البناية, مهما طوال السلوم الدرجات ليها نهاية

العين تنحب من فراق بلادي

واه يا عبد النقود, يا رابض على الحدود و تصفق على النظام

arabe, Blues, Chroniques, Coup de Gueule, Délires, liberté d'expression, Politique, Société, Tunisie 15 Comments »

applaudissements

واه يا عبد النقود, يا رابض على الحدود و تصفق على النظام

كيفك يا واد خسيس, و تموت على التلحيس و خشمك فالتراب

سيدك باش يفرح بيك و عرفك باش يرقيك و تاخو منصب هام

برى إشري بندير و أخطاك من الضمير, طربق عليه الباب

واه يا عبد النقود, بحضورك ديما تجود و ولادك جيعانين

نحسك عينك تسترجل ولهمتك تستعمل و تولي كيف العباد

أما خسارتك موش فهيم و ضايع و بهيم مستصين فالطحين

زعمة يجيك نهار و تفيق و تبطل التصفيق و تنفع البلاد

واه يا عبد النقود, تستاهل الجحود و البخس والسبان

ديما تشكر و تناشد و فالبيرو ديما راقد, شاوش ولا مدير

شوف شعبنا التعيس و غطرسة البوليس في بلد الأمان

هج البطال و القاري فالخارج راسو عالي و في بلادو حقير

واه يا عبد النقود وجهك ديما ممدود و تقول عهد جديد

محلاكم كيف زاهين بالبنفسج والنسرين وتصاور الزعيم

نقص ماللغة البايته وهاك الشعارات الفايتة و تكلم فالمفيد

و راهو موش بيديك, تونس ليا و ليك, الشعب ماهوش زكيم

هل تم إجهاض التدوين في تونس أم ولى عهده؟

arabe, Blogzone, Blues, Chroniques, Coup de Gueule, Culture, droits de l'homme, liberté d'expression, Me, Myself & I, religion, Société, Tunisie 14 Comments »

the-dying-gaul

لقد ترددت كثيرا قبل أن أفتح هته المدونة و أشرع فالكتابة للتعبير عن قلقي الكبير و أسفي الشديد عن الوضع المزري الذي أصبح عليه المشهد التدويني في تونس. صحيح أنني لم أعد أكتب و أدون مثلما كنت متعودا و مثلما تعود عليه قراء هته المدونة ولكني أواصل الإطلاع على كل ما يكتب أو معظمه. و من خلال هذا النص, أريد فقط التعريج على بعض النقاط التي أراها مهمة جدا والتي أعتبرها جوهرية

من موقعي كمدون قديم و من تجربتي الخاصة التي مرت بجميع المراحل والمحطات التي شهدتها المدونة التونسية, أحس و كأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة

عديد الأعراض تنبئ بهذا الإحتضار و إن لم يتغير هذا الوضع فإننا سوف نجتمع قريبا للبكاء على أنقاض ما كان يعتبر بآخر بهو للحرية على رغم الصعوبات التي نتعرض لها يوميا

لعل أسباب هذا التدحرج تكمن في وقوع المدونين في فخ التعصب و العمل بما كانو يحاولون الهروب منه ثم كذك التهميش الذي أصبح يعاني منه بعض المدونين

أليست الغاية من التدوين هي نوع من الهروب عن القيود الإجتماعية و السياسية و محاولة إعطاء رأي آخر مختلف عما تدواله الوسائط العادية والتقليدية؟ أليس التدوين أدات تعبير و تواصل؟ أليس التدوين كتاب لمن لا ناشر له؟ أليست المدونة معرض و منبر لمن لا إمكانية له؟
لماذا لم نصبح نرى سوى الخلافات والجدالات الفارغة والدنيئة؟ لماذا لم نصبح نشهد سوى تبادل الشتائم والنعوت والتصنيفات البائخة؟

فليسلم من يشاء و ليلحد من يشاء و ليكفر من يشاء. فليناشد و يبايع و يثمن من له الرغبة في ذلك. و ليعارض و ينتقد و يناضل من يريد. فالفرق التفاضل يبنى على الحجة والمنطق

ليست المدونة ملكا خاصا لأحد و ليست حكرا على مجموعة أو فئة معينة

هل كان التدوين موضة و ولى عهده و نقص بريقه و أشرف لى التلاشي؟ هل للشبكات الإجتماعية و للتدوين القصير دور في هذا التقهقر؟ بالعكس, التدوين كتابة والكتابة لم تندثر منذ بداية الإنسانية, و كل الوساءل الجديدة يمكن توضيفها لخدمة التدوين وإعطائه صدى أكبر و لإيصاله لأكبر عدد ممكن من القراء

هل كل هذا وليد الصدفة أم نتيجة لعبة و خطة محبوكة؟ هل كل هذا ينبثق مما يعبر عنه ب: فرق تسد؟

كل العوارض تنبئ وتشير إلى شيئ من هذا القبيل

ما وصلت له المدونة التونسية من وعي أعطاها وزنا و ثقلا رغم حداثتها و صغر سنها

فانهال عليها الحاجب بمقصه و حاول العديد كسرحماستها و حيويتها بآفتعال مشاكل ليست بالأهمية التي أسندت إليها لا لغاية إلا لتغيير الإنتباه عن اللب والتركيزعلى القشور والشواذ. مشاغلنا وآهتماماتنا عديدة وإن ضاع الوقت في ما لا يهم فسوف يصعب تحقيق المنشود ألا وهو تقديم معلومة و فكرة معتمة و منتهكة و إن كانت ذاتية وغير موضوعية

فالختام, نحن  لسنا في حاجة إلى فرض أرائ و رفض أخرى أو قمعها بل نحن في حاجة إلى تنويع الأفكار و تفاعلها, كفانا أوحادية و نزاعا ولنجعل من اختلافاتنا و فوارقنا ثرائا و تنوعا

مارس حريتك دون المساس بحرية غيرك, لا تضع نفسك في موقع المشرع السان لدستور أجندتك و لا تجعل منها قرآنا بل صغ منها صوتا ضمن أصوات تنادي بالتعددية و حق الإختلاف

إن كنا كلنا على نفس الرأي, فلم نتناقش و نعبر؟ فلندون لحقنا فالرأي, فلنختلف و نحترم اختلافنا و أتمنى أن لا أرى نعوتا مثل : إسلاموفوبي و إخواني و ملحد و كافر و شيوعي و يساري و جاهل و غيرها من النعوت التي لا تليق بمستوى فكري محترم أو على الأقل متوسط

أبكيكي يا مدونتي لما أرى فكرك يضيع هباءا – و أبكيك يا بلدي لما أرى شعبك يتناحر غباءا

All apologies, au temps pour moi

Blues, Me, Myself & I 3 Comments »

camillelimplorante.jpg

Frustration ou égoïsme ?

Je me demande ce que cela pourrait être.

Des fois je ne sais pas du tout ce qui m’arrive, ce que je dis, ce que je fais et comment j’interprète les faits et gestes de mon entourage.

Je voudrais avoir un monde comme je le vois dans mes rêves, selon mon idéal, selon mon humeur, selon mon attitude et parfaitement parfait.

Je suis passé, je suis imparfait, je suis simple, je suis peut être composé mais je suis moi et je cherche le plus que parfait.

J’aimerais un présent, un continu, gérondif mais on me vois subjonctif et des fois superlatif.

Suis-je fautif ou infinitif ? Ce qui est sur je n’aime pas du tout être impératif, peut être conditionnel mais aussi indicatif et plutôt personnel et rationnel qu’impersonnel.

Futur, proche, antérieur, je ne garde rien à l’intérieur.

On a coutume de dire « Au temps pour moi » pour s’excuser, ben je l’ai fait en tous les temps, autant, pour moi, c’est le ton, mais ça reste son ton.

PS : Le pardon est l’argument des meilleurs, c’est même une qualité divine.

Georges Adda à rendu l’âme, toute une mémoire s’en va

Blues, droits de l'homme, liberté d'expression, Politique, Société, Tunisie 6 Comments »

A peine le jeûne rompu, la nouvelle m’abat de plein fouet, Georges Adda venait tout juste de nous quitter. Une figure pas très commune et pas très familière pour certains d’entre vous certes, mais un grand nom dans l’histoire de ce pays.

Il venait à peine de célébrer son 92ème anniversaire, Georges Adda, naquit à Tunis le 22 septembre 1916.

C’est à l’âge de 18 ans qu’il commença de mettre en œuvre son engagement en adhérant au Parti Communiste. Nonobstant les plusieurs arrestations, Il continua son combat et sa militance clandestine avant d’être placé en résidence surveillée en 1940. Il rejoint l’Algérie en 1943. Son engagement avec le parti communiste et la jeunesse destourienne lui couta son éloignement jusqu’à la veille de l’indépendance.

Symbole de la lutte ouvrière et syndicale, Georges Adda incarne aussi l’image de la résistance juive tunisienne. Il est aussi connu pour sa position antisioniste et son adhésion à la cause palestinienne.

« Je viens de loin. Les Berbères, mes ancêtres, ont connu les Phéniciens, les Romains, les Vandales, les Arabes, les Normands, les Turcs et les Français qui ont successivement occupé mon pays… Ainsi, la Tunisie est mon pays, et le peuple tunisien est mon peuple.. Toutes les femmes et tous les hommes qui subissent les injustices politiques et sociales sont mes sœurs et frères. Pour la libération de mon pays, j’ai connu prisons, camps de concentration et déportation des colonialistes français. Aujourd’hui, je me dois d’apporter mon soutien au peuple palestinien martyr »

Adieu Goerges Adda. Tu nous manques déjà.

WP Theme & Icons by N.Design Studio
Entries RSS Comments RSS Connexion

Switch to our mobile site