واه يا عبد النقود, يا رابض على الحدود و تصفق على النظام

arabe, Blues, Chroniques, Coup de Gueule, Délires, liberté d'expression, Politique, Société, Tunisie 15 Comments »

applaudissements

واه يا عبد النقود, يا رابض على الحدود و تصفق على النظام

كيفك يا واد خسيس, و تموت على التلحيس و خشمك فالتراب

سيدك باش يفرح بيك و عرفك باش يرقيك و تاخو منصب هام

برى إشري بندير و أخطاك من الضمير, طربق عليه الباب

واه يا عبد النقود, بحضورك ديما تجود و ولادك جيعانين

نحسك عينك تسترجل ولهمتك تستعمل و تولي كيف العباد

أما خسارتك موش فهيم و ضايع و بهيم مستصين فالطحين

زعمة يجيك نهار و تفيق و تبطل التصفيق و تنفع البلاد

واه يا عبد النقود, تستاهل الجحود و البخس والسبان

ديما تشكر و تناشد و فالبيرو ديما راقد, شاوش ولا مدير

شوف شعبنا التعيس و غطرسة البوليس في بلد الأمان

هج البطال و القاري فالخارج راسو عالي و في بلادو حقير

واه يا عبد النقود وجهك ديما ممدود و تقول عهد جديد

محلاكم كيف زاهين بالبنفسج والنسرين وتصاور الزعيم

نقص ماللغة البايته وهاك الشعارات الفايتة و تكلم فالمفيد

و راهو موش بيديك, تونس ليا و ليك, الشعب ماهوش زكيم

16 septembre 1982 – Près de 5000 Morts

arabe, Chroniques, Coup de Gueule, droits de l'homme, israël, Maghreb, Me, Myself & I, palestine, Politique, religion 3 Comments »

Vingt-sept ans déjà, entre le 16 septembre 1982 et le 16 septembre 2009 vingt-sept ans sont passés et la mémoire de ce massacre engendre la même peine et la même frustration.

Pour que ces martyrs ne soient pas oubliés et pour que ce crime ne reste pas impuni, chacun de nous doit absolument remémorer et commémorer cette date qui est restée marquée dans la mémoire d’un enfant qui revoit encore les images de ces tas de cadavres et ces corps déchiquetés et entassés.

Toutes ces images indélébiles du carnage de Sabra et Chatila me reviennent à l’esprit et un cri de rage et de haine restera à tout jamais retenu face a cette injustice.

Pour tous ceux qui s’en rappellent et tous ceux qui doivent s’en rappeler, voici un chef d’œuvre de Ness El Ghiwane, Sabra we Chatila

يا عالم فيك القتلة جائزة

ياعالم فيك الحقرة فائزة

ألمحو دموع الصبيان دايزة

فيك يتعلمو الحزانة

في الريوس اليتامة

بلا موس و بلا ماء

شلة كلاب يا عالم

يا عالم فيك القتلة جائزة

—-*****—-

الدنيا سكتت, الأعداء دارت ما بغات

الدنيا سكتت, صهيون دارت ما بغات

صبرة و شاتيلا, المجزرة الكبيرة

و أطفالك تذبحت, شيوخ و عيالات

هل تم إجهاض التدوين في تونس أم ولى عهده؟

arabe, Blogzone, Blues, Chroniques, Coup de Gueule, Culture, droits de l'homme, liberté d'expression, Me, Myself & I, religion, Société, Tunisie 14 Comments »

the-dying-gaul

لقد ترددت كثيرا قبل أن أفتح هته المدونة و أشرع فالكتابة للتعبير عن قلقي الكبير و أسفي الشديد عن الوضع المزري الذي أصبح عليه المشهد التدويني في تونس. صحيح أنني لم أعد أكتب و أدون مثلما كنت متعودا و مثلما تعود عليه قراء هته المدونة ولكني أواصل الإطلاع على كل ما يكتب أو معظمه. و من خلال هذا النص, أريد فقط التعريج على بعض النقاط التي أراها مهمة جدا والتي أعتبرها جوهرية

من موقعي كمدون قديم و من تجربتي الخاصة التي مرت بجميع المراحل والمحطات التي شهدتها المدونة التونسية, أحس و كأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة

عديد الأعراض تنبئ بهذا الإحتضار و إن لم يتغير هذا الوضع فإننا سوف نجتمع قريبا للبكاء على أنقاض ما كان يعتبر بآخر بهو للحرية على رغم الصعوبات التي نتعرض لها يوميا

لعل أسباب هذا التدحرج تكمن في وقوع المدونين في فخ التعصب و العمل بما كانو يحاولون الهروب منه ثم كذك التهميش الذي أصبح يعاني منه بعض المدونين

أليست الغاية من التدوين هي نوع من الهروب عن القيود الإجتماعية و السياسية و محاولة إعطاء رأي آخر مختلف عما تدواله الوسائط العادية والتقليدية؟ أليس التدوين أدات تعبير و تواصل؟ أليس التدوين كتاب لمن لا ناشر له؟ أليست المدونة معرض و منبر لمن لا إمكانية له؟
لماذا لم نصبح نرى سوى الخلافات والجدالات الفارغة والدنيئة؟ لماذا لم نصبح نشهد سوى تبادل الشتائم والنعوت والتصنيفات البائخة؟

فليسلم من يشاء و ليلحد من يشاء و ليكفر من يشاء. فليناشد و يبايع و يثمن من له الرغبة في ذلك. و ليعارض و ينتقد و يناضل من يريد. فالفرق التفاضل يبنى على الحجة والمنطق

ليست المدونة ملكا خاصا لأحد و ليست حكرا على مجموعة أو فئة معينة

هل كان التدوين موضة و ولى عهده و نقص بريقه و أشرف لى التلاشي؟ هل للشبكات الإجتماعية و للتدوين القصير دور في هذا التقهقر؟ بالعكس, التدوين كتابة والكتابة لم تندثر منذ بداية الإنسانية, و كل الوساءل الجديدة يمكن توضيفها لخدمة التدوين وإعطائه صدى أكبر و لإيصاله لأكبر عدد ممكن من القراء

هل كل هذا وليد الصدفة أم نتيجة لعبة و خطة محبوكة؟ هل كل هذا ينبثق مما يعبر عنه ب: فرق تسد؟

كل العوارض تنبئ وتشير إلى شيئ من هذا القبيل

ما وصلت له المدونة التونسية من وعي أعطاها وزنا و ثقلا رغم حداثتها و صغر سنها

فانهال عليها الحاجب بمقصه و حاول العديد كسرحماستها و حيويتها بآفتعال مشاكل ليست بالأهمية التي أسندت إليها لا لغاية إلا لتغيير الإنتباه عن اللب والتركيزعلى القشور والشواذ. مشاغلنا وآهتماماتنا عديدة وإن ضاع الوقت في ما لا يهم فسوف يصعب تحقيق المنشود ألا وهو تقديم معلومة و فكرة معتمة و منتهكة و إن كانت ذاتية وغير موضوعية

فالختام, نحن  لسنا في حاجة إلى فرض أرائ و رفض أخرى أو قمعها بل نحن في حاجة إلى تنويع الأفكار و تفاعلها, كفانا أوحادية و نزاعا ولنجعل من اختلافاتنا و فوارقنا ثرائا و تنوعا

مارس حريتك دون المساس بحرية غيرك, لا تضع نفسك في موقع المشرع السان لدستور أجندتك و لا تجعل منها قرآنا بل صغ منها صوتا ضمن أصوات تنادي بالتعددية و حق الإختلاف

إن كنا كلنا على نفس الرأي, فلم نتناقش و نعبر؟ فلندون لحقنا فالرأي, فلنختلف و نحترم اختلافنا و أتمنى أن لا أرى نعوتا مثل : إسلاموفوبي و إخواني و ملحد و كافر و شيوعي و يساري و جاهل و غيرها من النعوت التي لا تليق بمستوى فكري محترم أو على الأقل متوسط

أبكيكي يا مدونتي لما أرى فكرك يضيع هباءا – و أبكيك يا بلدي لما أرى شعبك يتناحر غباءا

سمي بآسم الله و ديماري

arabe, Délires, Société, Tunisie 4 Comments »

حاتم :  يا ولدي أضرب كونتاكت

الصانع : هاني نضرب و باقي ما حبتش تخدم

حاتم : يا ولدي أعمل ضربات أكسيليراتور قبل ما تضرب كونتاكت

الصانع : يا عرفي هاني نازل عالأكسيليراتور و باقي شيئ

حاتم : تي توة بركة خدمتلي نورمال

الصانع : والله ما عملتلها شيئ يا عرفي , هاي عاكسة

حاتم : والله غيبة, باهي بمبي عالأكسيليراتور, سمي بآسم الله و أضرب كونتاكت, توة تخدم

حاتم هو الإلكتريسيان متع كرهبتي و ضاهرلي آخر مرة باش نمشيلو

ملا  » سمي بآسم الله توة تخدم » معناها كل شيئ دخلو فيه ربي , حتى كهرباء السيارات؟

برى سمي بآسم الله و آنده ربي معاك

نوادر برهان بسيس

arabe, Boudourou, Chroniques, Coup de Gueule, droits de l'homme, liberté d'expression, Politique, Société, Tunisie 15 Comments »

خلال محادثة هاتفية مع الحبيب الغريبي تم بثه على قناة الجزيرة, تحدث برهان بسيس معللا عملية الحصارالمفروض على مقر إذاعة كلمة والمضايقات التي يتعرض لها الصحافيين العاملين بها قائلا أنه في بلد القانون والمؤسسات, في بلد ديمقراطي, لا يمكن السماح لمثل تلك المؤسسات بأن تكون موجودة. وكيف أن بعض الأشخاص المرتزقة المتمتعة فالمنتجعات النمساوية أن تتحدث عما يدور في تونس. ماشاءالله يا برهان, طوبى لك و طوبى لبلد الديمقراطية. إن لم تستحي فآفعل ما شئت

WP Theme & Icons by N.Design Studio
Entries RSS Comments RSS Connexion

Switch to our mobile site