arabeBluesChroniquesCoup de GueuleDéliresliberté d'expressionPolitiqueSociétéTunisie

واه يا عبد النقود, يا رابض على الحدود و تصفق على النظام

applaudissements

واه يا عبد النقود, يا رابض على الحدود و تصفق على النظام

كيفك يا واد خسيس, و تموت على التلحيس و خشمك فالتراب

سيدك باش يفرح بيك و عرفك باش يرقيك و تاخو منصب هام

برى إشري بندير و أخطاك من الضمير, طربق عليه الباب

واه يا عبد النقود, بحضورك ديما تجود و ولادك جيعانين

نحسك عينك تسترجل ولهمتك تستعمل و تولي كيف العباد

أما خسارتك موش فهيم و ضايع و بهيم مستصين فالطحين

زعمة يجيك نهار و تفيق و تبطل التصفيق و تنفع البلاد

واه يا عبد النقود, تستاهل الجحود و البخس والسبان

ديما تشكر و تناشد و فالبيرو ديما راقد, شاوش ولا مدير

شوف شعبنا التعيس و غطرسة البوليس في بلد الأمان

هج البطال و القاري فالخارج راسو عالي و في بلادو حقير

واه يا عبد النقود وجهك ديما ممدود و تقول عهد جديد

محلاكم كيف زاهين بالبنفسج والنسرين وتصاور الزعيم

نقص ماللغة البايته وهاك الشعارات الفايتة و تكلم فالمفيد

و راهو موش بيديك, تونس ليا و ليك, الشعب ماهوش زكيم

15 réflexions au sujet de « واه يا عبد النقود, يا رابض على الحدود و تصفق على النظام »

  1. من فضلكم

    واحد يقلي بهامة و لاخر يقلي ما نعرفش شنو

    اني انسان نؤمن بافكار معينة و مقتنع انو الي قاعدين يجاوبو فيّ بالطريقة هذي ما ينجموش يبدلو راي طفل صغير في كعبة شكلاطة

    بالنسبة لرئيس تونس السيد بن علي اييي نعم نفتخر بيه و نعرف انو هو اقدر واحد ينجم يسير البلاد و قد فعل

    و اني من الناس الي ما تعضش اليد المحسنة اليها

    لذا كل كلمة قلتها نؤمن باها

    و كي نقول راسي عالي

    و بن علي هو خياري فهو ذلك الشعور حقا بدون مزايدة

    تحب تقلي الي نتوما ملايكة تمشي على الارض

    يا ولدي موش كان شكون تجيبلي لو خيروني بين اوباما و بن علي لاخترت رجل الافعال لا الاقوال

    رجل التغيير

    الرجل الذي امن للتونسيين التغطية الصحية حين عجزت امريكا عن اخذ ذلك القرار حتى الساعة

  2. راسي لفوق و لساني ملجّم
    ترمتي تعرت و حوشي ملغّم

    يموتو العباد و يدوم النخل
    يجي نهار يندم المعلّم علّي فعل

    اني صامد و لو تتناك عليّ
    المشكل فالاهل اللي دايرين بيّا

    خليه الطرح يتكسّر فيّا
    ماني خايف كان على اماليّا
    الهايشة المجروحة اخطر
    ما وصلتنيش تسيّلهم لحمر

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *