BlogzoneCoup de GueuleCultureSociété

هل الإسلام والرسل في حاجة لمن يدافع عنهم

 

بما أنه اليوم تم إختياره ليكون مناسبة لحملة أو لدعوة أو لحركة جماعية إختار باعثوها أن يكون محواها و موضوعها الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف والرسول النبي محمد صلى الله عليه و سلم
بعدما تبين أنه بعض  باعثي هته الحملة هم من أنذل و أحقر الخلق و أتحمل في كلامي هذا مسؤولياتي كاملة
فهل لداع كاذب مفتر و يفتقد لأبسط الصفات التي يدعو إليها الإسلام مصداقية تجعله مقنعا بما فيه الكفاية
أنا كنت لأقول و أن أدعو للتدوين ضد التطرف و ضد هؤلاء الذين يقتلون و يفجرون و يسرقون و يغتصبون و يروعون بآسم الإسلام
وليس ذلك قصرا على الإسلام فحسب بل هو موجود عند كل الأديان والطرق والملل
الدين في حد ذاته لا يستحق لمن يدافع عنه
الدين صورة و كلمة الإله فكيف يسمح بعض الضعاف والناقصين من عباد الله أن يعينو أنفسهم حماة الحمى والدين
كيف يتجرئ عبد حقير أن يحاجج و يتكلم في كلام الله دون أن يكون قد أثبت تقواه و أن تتم تزكيته من طرف أعلام وعلماء الشريعة والفقه والدين؟
الدنيا موش مسودة و ماهاش سود وجهك و ولي فحام
الدين أخلاق و قيم قبل أن يكون عباداتا
أول الأخلاق هو الإحترام
الدين ليس في حاجة لمن يدافع عنه أو يقاتل من أجله
هيهات ذاك الزمان الذي ينشر بيه الإسلام على حد السيف قد ولى وآندثر
اليوم هناك ماهو أهم و ما هو أهم
وآخر حاجة نحب نقولها هي راهو الدين تابع الحريات الشخصية و حد فالدنيا هاذي ما عندو الحق باش يدخل في شكون نعبد و إلا كيفاش نطبق و إلا علاش نعمل في كالحاجة وإلا علاش ما نعملش درا شنوة
راهو أي إنسان يستعمل هعايا المنطق هذا وإلا يدخل فيها منطلق ديني راهو نعتبرو دخلي و تدخلي في حرمتي و حريتي الشخصية و راني لساني طويل و منطقي عادم وفمي أبخر كيف القمة
بجاه ربي يا جماعة
من فضلكم ترووا قبل الكلام و قبل التهجم على الناس
كل حر في بيته أو في مدونته و كل من أراد التفاعل ما عليه إلا التحلي بآداب و أساليب الحوار
وأعيدها لثالث مرة : الي عندو دبارة يديرها في عشاه

العباد إلي شوهو الإسلام و بآسمو يسفكو فالدم مآلهم الجنة؟
أنا يا سيدي ماذا بيا نسكر و نشيخ و ما نسب حد و ما نضر حد و ما نقتل حد
ما ذا بيا نغزر لأخلاق عبد و تصرفاتو, دينو ما يهمنيش فيه

9 réflexions au sujet de « هل الإسلام والرسل في حاجة لمن يدافع عنهم »

  1. بعدما تبين أنه بعض باعثي هته الحملة هم من أنذل و أحقر الخلق و أتحمل في كلامي هذا مسؤولياتي كاملة…
    مفهمتهاش هاذي؟؟
    اش معناه نتحمل مسؤلياتي
    للمرة الثالثة باش نعتبرك تصفي في حكايات جانبية وماكش تجبد فيا شخصيا ولذا لن اتدخل.

    3amrouch’s last blog post..l’amour et la mort

  2. يا عمروش تي أش مدخلك فالعجة
    تعرفني من بكري و كان عيني باش نسبك إنتي نجي نسبك دغري
    كلمتي نقولها و ما نعدل على حد
    حد ماهو شادد علي السما لا تطيح
    الي نقصدو في كلامي هو هاذاكا بعبوص الكبار الي ما يتهزش بمقص النار و جايبها يعمل في إعتذار بعد ما شعل النار وهد الدار

  3. من نحن
    نحن مجموعة من الغيورين على الدين الاسلامي
    قررنا ان نحاول من موضعنا بالمساهمة في التعريف بديننا
    نحن مستقلون وليست لنا من هدف غير تعضيم شعائر الله واحياء سنة نبيه
    منهجنا ماقال الله وماقال الرسول
    نقرأ للعلماء ونستفيد منهم فهم من يرينا الطريق ونحنا نستفت انفسنا ونتبع ما قر في النفس ووافق كتاب الله
    قل هذه سبيلى أدعوا الى الله على بصيرة أنا و من إتبعنى
    يا رسول الله..
    لقد آمنا بك، وصدّقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق
    وان الله حق
    والساعة حق
    اهدافنا
    اهداف حملة جوان 15
    تمر الامة الاسلاميةهذه الايام بابتلاء شديد وفتنة صعبة تمزقها
    هجوم من الداخل ومن الخارج
    شبهات وحملات تشكيك مدروسة
    غزو فكري مدروس لدعم انتشار الفرق والملل والنحل كالماسونية والقاديانية والبهائية والتيجانية وغيرهم
    هذه الحملات نقابلها بفراغ وضعف في الايمان وغلبة الجهل وقلة التربية الصحيحة والسليمة
    فالله تعالى يقول { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا }
    فمن الطبيعي اذا ان لايقبل اي انسان سوي بان يرى رمزه وقدوته محل انتقاد وسخرية واستهزاء
    ولكن من غير الطبيعي ان نترك هذه الهجومات تمر دون ان نحاسب انفسنا
    ينبغي انتهاز هذه الفرصة كمناسبة واقعية لنراجع انفسنا عما قدمناه نحن كل من موقعه لهذا الدين
    هل حقا نصرنا ديننا وماهي الصورة التي قدمناها عن انفسنا وبالتالي عن ديننا
    ان كل رد لامعقول وغير منضبط قد يعطي عكس ماهو مرجو ويمكن ان يغير مسار القضية فيصبح المجرم ضحية والضحية هو المجرم ويصبح النكرة المغمور بطلا
    ان الاقتداء بفولتير والتهكم على الدين ورموزه على طريقته هي طرق بالية ولم تؤتي اكلها سواء كان ذلك بصورتها العلمانية او الدينية المضاده لهذا الدين ككل بالعكس و
    هنا تكمن مسؤليتنا في تحسين صورتنا لدى الاخر فالقضية بالاساس هي قضية صورتنا نحن الي يحملها الاخر عنا.
    هذه الفكرة او الصورة تقتضي منا طرح بعض الاسئلة بكل واقعية وصراحة :
    اولا ماهي صورتنا الي يحملها الاخر عنا؟
    من المسؤول عن هذه الصورة؟
    وكيف نغير هذه الصورة ان كنا نعتقد انها تظلمنا ولا تمثلنا؟
    فمما لاجدال فيه ان التفكير في شي دون صورة واضحة المعالم ،وعلى راي ارسطو، هو غير ممكن ومستحيل والغرب حين يفكر في شي يحاول ان يفكر فيه من خلال صورة يستحضرها فان امنا بهذا وعلمنا ان الغرب مثلا لايعلم عنما قدمته الحضارة الاسلامية غير مايشاهده وفقا للصورة التي يمررها له الاعلام المتوطئ من حين لاخر بطل العجب وعرفنا موقع الداء
    ولذا فمهمة هذه الحملة هي محاولة التقرب من الاخر ومحاورته بكل موضوعية ولما لا الدخول معه في حوار حضاري للوقوف على على مايجمعنا من المشتركات الانسانية التي تجعلنا نعتبره وننظر اليه اما كاخ في الدين او كنظير في الخلق والانسانية مفهومها الواسع.
    هذه اهداف الحملة واهداف خلق هذا الجروب
    واللو ولي التوفيق.
    فالله سبحانه يقول { ولينصرنَّ الله من ينصره إنَّ الله لقويٌ عزيز . الَّذين إن مَّكَّنَّاهم في الأرض أقاموا الصَّلاة وآتوا الزَّكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور } فالعبرة بالعاقبة وبالخاتمة وحين نعلم ان الله تعالى قد اخبرنا مسبقا ان العاقبة للتقوى فلا تحزنو ولا تهنو
    فمرحبا بكل المساهمات وكل الاقتراحات
    موقعنا
    http://www.facebook.com/group.php?gid=21431

    9a2d’s last blog post..وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُواْ [البقرة217

  4. Je comprends mieux maintenant ta présence à casa . je ne voulais pas vous agresser en citant le fait que tous ceux de la blogosphère tunisienne qui se sont assemblés à casa, ont pour point commun une islamophobie notoire .
    Mais maintenant il me faut bien recadrer la situation et mettre à nu votre motivation première qui est celle de servir oncle sam .
    C’est quoi votre prochaine mission , le darfour, le liban , le tibet ou la palestine ? A moins qu’il n’est besoin de vos services pour la traduction .

  5. Manifestement, on arrete pas de tourner dans un cercle vissieux dans ce Bled. Fin des annees 1980, on a vecu les polemiques et les attaques mutuelles entre des dits Islamistes: gardiens du culte et des traditions! Et des dits laiques: porteurs de pensees intelligentes et eclairees! Se sont les Gauchistes naturellement. Je trouve toujours que ce terme n’a aucun sens en Tunisie.

    Aujourd’hui, 20 ans plus tard, on y revient.

    Ca se trouve qu’entre temps ceux qui ont gouverne on en profite jusqu’au bout. Et il parait en plus, qu’ils ont encore des longs beaux jours devant eux pour qu’ils en profitent encore. Tant mieux pour eux!

    Dieu ne changera point un peuple,tant que se peuple ne change pas son for interieure!

  6. Pourquoi afficher l’image du combattant du Hamas, qui sert pour la propagande du lobbie pro-Israelite. Je me demande si ta vie ressemble un peu a celle des habitant de Gaza, ou de Ramallah? Est-ce que t’a endure ce qu’ils endurent? Sont-ils venu te deranger chez-toi? Est-ce qu’ils t’ont demande quoi que ce soit?
    Pour enfin te permettre d’afficher cette image dans un contexte pareil.

    Au moins a Gaza les gens ont vote, toi par contre tu sais meme pas de quoi il sagit, et tu parles comme un dieu. Ne reproduis pas betement les propagandes des autres, sous le slogant de l’anti-extremisme. ca ne servira que leurs interets pratiquement. Il faut arreter de faire l’idiot utile. Franchement sur ce coup la, t’est decevant.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *