nov 15
لن تقمع إرادة باتت تخامرك
ولن تخف نورا بات مشعا
إن أنت ارتأيت الصمت منفذا
و إن أنت ظننت الهروب حلا
لو اخترت الإختفاء وسيلة
فليس ذاك إلا بالضعف إقرارا
ما شئت يوما أرى دموعك
دموعي كانت لتحميك منها
لن تقمع إرادة باتت تخامرك
ولن تخف نورا بات مشعا
إن أنت ارتأيت الصمت منفذا
و إن أنت ظننت الهروب حلا
لو اخترت الإختفاء وسيلة
فليس ذاك إلا بالضعف إقرارا
ما شئت يوما أرى دموعك
دموعي كانت لتحميك منها
magnifique
fiction ou réalité?
la dernière strophe se passe de commentaire
صديقي « عجيبة » يبدو لي أنك تغزل « قطنا رديئا » أتمنى لك نسجا من الحرير التونسي الحر و لا شك أنك ستحصل عليه. ما عدا هذا هل لك في فرجة المسرحية: حاي من غادي غدا كان حب ربي.؟ كلمني إذن